في السنوات الأخيرة أصبح العالم الرقمي والتسويق عبر الإنترنت أحد أكثر الصناعات طلبًا في سوق العمل.
لقد أثبتت التغيرات التكنولوجية السريعة وحتى الأزمات العالمية مثل أزمة انتشار فيروس الكورونا، أن العالم يشهد ثورة رقمية حقيقية.
كجزء من الجهود المبذولة لتحسين إنتاجية القوة العاملة، سيتم عقد دورات مدعومة في ضواحي البلاد، حيث ستتيح تلك الدورات إمكانية الوصول إلى أدوات الاندماج في سوق العمل بسهولة وتساعد الطلاب بأن يصبحوا موظفين أو أصحاب أعمال مستقلين، وستتيح لهم العمل في مجموعة واسعة من الوظائف في مجال التكنولوجية الرقمية والتقنية العالية عقب تخرجهم مباشرًة.
أظهر استطلاعًا للرأي أجرته جمعية التسويق الإسرائيلية أن متوسط الراتب الذي يحصل عليه العاملين في هذا المجال هو 12.348 شيكل.
إذن ما هو التسويق الرقمي؟
يعتبر التسويق الرقمي مصطلحًا عامًا يشير إلى مجموعة واسعة من خيارات الإعلان على شبكة الإنترنت مثل: الترويج لتحسين محركات البحث، الترويج الممول في جوجل وفي شبكات التواصل الاجتماعي، الإعلان عبر اليوتيوب ومن خلال القوائم البريدية.
في السنوات الأخيرة، أصبح هناك اتجاهًا واضحًا يذهب إلى تفضيل الإعلان الرقمي على وسائل الإعلام القديمة، وهذا في ضوء عدد من الفوائد الجوهرية للمعلن ولقاعدة العملاء على حد سواء.
أين يمكن أن يعمل خريجي الدورة؟
من الممكن العمل في التسويق الالكتروني عبر الإنترنت في العديد من أماكن ومجالات التوظيف في شركات التقنية العالية وفي جميع الشركات التي تهتم بتعين متخصصي التسويق الرقمي. تعد دراسة التسويق الرقمي عبر الانترنت خيارًا إضافيًا يتيح العمل بشكل مستقل، حيث يعتبر التسويق الرقمي وظيفة يمكن القيام بها من أي مكان وفي الوقت المناسب لكم، لأن أهم شيء في هذه الوظيفة هو الأداء والتنفيذ دون النظر إلى المدة التي قمتم فيها بالعمل أو في أي ساعات من اليوم قد عملتم.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن تحديد طريقة الدفع بناءً على النجاح، أو الرسوم الدورية المُسبقة على النشاط كله، وبمجرد أن تتعرفوا على المنهجية المهنية سيصبح بإمكانكم إدارة التسويق الرقمي لعدد كبير من العملاء في نفس الوقت. بمعنى، إمكانية كسب مبالغ جيدة عندما تحددون لأنفسكم عدد العملاء الذين يمكنكم الاهتمام بهم، ومتى وكيف سيكون ذلك.
مسار فريد يمنح مزايا وفوائد كبيرة
لقد تحدثنا مع ارئيل ببشيك حول البرنامج الذي بادر بتقديمه بالتعاون مع كلية لينكس، وقمنا بإعداد منهجًا دراسيًا مبسط ومرن في مجال التسويق الرقمي لأولئك الذين يرغبون في الاندماج بمجال التقنية العالية سواءً كانوا موظفين أو يعملون لحسابهم الخاص أو أصحاب أعمال.
وعلى حد قوله" فقد نجحت تلك الدورة في التوغل في أعماق المنصات العالمية الرائدة في العالم الرقمي ومن بينهم: الفيسبوك، جوجل، إنستجرام، اليوتيوب، بهدف مساعدة خريجي الدورة على الدخول إلى سوق العمل وهم يتمتعون بالتحكم الكامل بالأدوات الأكثر تقدمًا في هذا المجال، خلال خمسة أشهر فقط.
الهدف: تحسين أجور العاملين والموظفين الشباب في ضواحي البلاد
يتميز هذا المجال بطبيعة الحال بالعاملين صغار السن من الشباب، حيث نجد أن نسبة %78 من العاملين تتراوح أعمارهم بين 23 و 35 عامًا. هناك حاجة كبيرة في ضواحي البلاد بشكل خاص لعاملي ومقدمي هذه الخدمة المحترفين. وفقًا للفحص الذي قامت به جريدة جلوبس فقد أتضح أن نصف العاملين في هذا المجال لم يحصلوا على دورة مهنية، في حين وجُد أن الأشخاص الذين حصلوا بالفعل على دورة مهنية يتقاضون رواتب أعلى بكثير.
إحدى الفوائد العظيمة للدورة هي عدم الحاجة للحصول على درجة علمية/لقب. وعلى الرغم من حقيقة أن %74 من العاملين بهذا المجال هم من الحاصلين على لقب أول، فإن اللقب لا يؤثر بشكل كبير على الراتب ولا يشكل شرطًا ضروريًا للحصول على الوظيفة. تشير الاحصائيات بأن معدل الزيادة في الراتب للحاصلين على اللقب الأول تبلغ حوالي 500 شيكل فقط.
الدعم لتقليل الفوارق الاقتصادية في المجتمع
لقد أصبح الدخول إلى عالم التقنية العالية أسهل من أي وقت مضى، ففي حقيقة الأمر ليس هناك أي داعي للحصول على لقب/درجة علمية أو تدريب لفترات طويلة لفتح مجموعة متنوعة وكبيرة من فرص العمل.
من أجل تشجيع هذه المبادرة، فإن كلية لينكس ستقوم بتقديم دعم على هذه الدورة لتصبح تكلفتها 7,900 شيكل، بدلًا من 12,300 في وسط البلاد.